Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 3, halaman 155

  1. المجلد الثالث
  2. وفي الإكثار من العطاء

وحسبك بهذا قبحاً وركاكة، وكان يجب أن يتبعه ببيت آخر يذكر فيه أنهم هربوا لئلا يؤخذوا فيعاقبوا عقوبة قطاع الطرق!.

ومن هذا الباب قوله:

سخطت لهاه على جداه سخطة ... فاسترفدت أقصى رضى المسترفد

«فاللها» جمع «لهوة»، وهي: العطية، وأصلها ما تلقيه في فم الرحا من الحب، كأنك جعلته طعمة للرحى، فشبهت العطية به، والجدوى هي العطية أيضاً، فكيف يسخط عطاياه؟، هذا عين الخطأ، ولو قال: «سخطت يداه على جداه» كان قولاً حسناً مستقيماً.

وقد جاء بهذا المعنى في موضع آخر وأتى به على الصواب فقال:

ما التقى وفره ونائله مذ ... كان إلا ووفره المغلوب

قال: والوفر هو المال الكثير، والنائل: هو المال الذي يعطيه، وهو قطعة يقتطعها من وفره، وهو مذهب للوفر ومفنيه، كما قال زهير:

أخو ثقة، لا تهلك الخمر ماله ... ولكنه قد يهلك المال نائله

وقد أحسن البحتري في هذا الباب كل الإحسان وذلك قوله في الكثرة والعموم:

وأنفق في العلياء حتى حسبته ... من الدهر يعطي أو من الدهر ينفق

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 3، ص 155 (SanadKitab #26183, hlm. urut 1086)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.