Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 3, halaman 173

  1. المجلد الثالث
  2. وفي تشبيه جود الجواد بالسحاب والغيث والأنواء

بقيت وكأين جئت باديء نعمة ... يقل السحاب أن يجيء رسيلها

وقال:

أعطيت حتى تركت الريح حاسرة ... وجدت حتى كأن الغيث لم يجد

هذا من قولهم: فلان يباري الريح جوداً، فيقال: أي جود للريح حتى يباريها الجواد، فإنما المعنى أنه يباري هبوبها، فيعطي أبداً ما هبت، كما نذر لبيد أن يطعم ما هبت الصبا وخبره في هذا مشهور.

ويجوز أن يكون ذهب إلى أن الأمطار لا تكون إلا الرياح، ولا يجمع السحاب ويأتي بالغيث إلا الريح، والأول أليق وأشبه لقوله: «تركت الريح حاسرة» أي: معيبة.

وقال:

ورأيت يوم نداك أشرق بهجة ... واهتز أطرافاً ورق نسيما

ورأيت يوم الغيث في طلمائه ... جهماً محياه أغم بهيما

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 3، ص 173 (SanadKitab #26183, hlm. urut 1104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.