Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 3, halaman 289

  1. المجلد الثالث
  2. ما قالاه في الرأي والتدبير في الحرب والمكر والخديعة والحزم وإمضاء العزم

مكرهم عنده فصيح وإن هم ... خاطبوا مكره رأوه جليبا

قوله: «سكن الكيد فيهم» أي: أخفاه، و «سكن» لا ينوب مناب «أخفى» ولا يستعمل أيضاً في هذا الموضع.

ثم قال: «إن من أعظم إرب ألا يسمى أريبا» و «الإرب»: الدهاء، يريد أنه لما أخفى كيده، فقالوا: لا كيد له، فقال: إن من أعظم إرب، أي: من أعظم دهاء ألا يسمى داهياً، أي: إن من أعظم دهائه أن يخفى كيده فلا يظنوا به الدهاء.

ثم قال: «مكرهم عنده فصيح» أي: ظاهر بين.

«وإن هم خاطبوا مكره رأوه جليبا» يريد: أعجمياً مجلوباً، فجعل المكر يخاطب، وجعله أعجمياً، ودل على عجمته بالجلب، وما أظن أبالعبر لو تعمل للسخف كان ينتهي إلى هذا الحد.

وقال في أبي سعيد:

كادت تحل طلاهم من جماجمهم ... لو لم يحلوا ببذل الحكم ما عقدوا

لكن بذلت لهم رأى ابن محصنة ... يخاله السيف سيفاً حين يجتهد

قوله: «يخاله السيف سيفاً» من إغراقه المعروف الذي لا حلاوة له ولا تحصيل فيه.

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 3، ص 289 (SanadKitab #26183, hlm. urut 1220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.