Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 1, halaman 125

  1. المجلد الأول
  2. الأبيات التي نسبه فيها ابن أبي طاهر إلى السرقة وليست بمسروقة

وأراد أبو تمام أن الطالبين لو علموا التذاذه الندى لم يحمدوه، والمعنيان إنما اتفقا في طريق التذاذ الممدوح بعطائه فقط؛ وهذا ليس من بديع المعانى التى يختص بها شاعر فيقال: إن واحد أخذه من الآخر؛ لأن العادة جارية بأن يقال: فلان لا يعطى متكارهاً ولا متكلّفاً، بل يعطى عن نية صادقة، ومحبة لبذل المعروف تامة، ونحو هذا من يقول.

٣٥ - وقال في قوله:

لو كان ينفخ قين الحى في فحم

من قو الأغلب:

قد قاتلوا لو ينفخون في فحم ... ما جبنوا ولا تولوا من الأمم

وهذا معنى شائع من معاني العرب، وجار في الأمثل أن يقولوا: قد فعلت كذا، واجتهدت في كذا لو كنت تنفخ في فحم ٍ؛ لأن النفخ يحي النار ويشعلها، والنفخ في حطب ليس بفحم ولا أخذت النار فيه لا يورى ناراٍ.

٣٦ - وقال في قوله:

والموت خير من سؤال سؤول

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 1، ص 125 (SanadKitab #26183, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.