Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 3, halaman 350

  1. المجلد الثالث
  2. ذكر المسير إلى أرض العدو والنزول عليها والظفر والفتوح

ما ربع مية معموراً يطيف به ... غيلان أبهى ربى من ربعها الخرب

ولا الخدود وقد أدمين من خجل ... أشهى إلى ناظر من خدها الترب

سماجة غنيت منا العيون بها ... عن كل حسن بدا أو منظر عجب

وحسن منقلب تبقى عواقبه ... جاءت بشاشته من سوء منقلب

وقوله: «ما ربع مية معموراً يطيف به غيلان» إنما استحسنه غيلان وحده ويكون بهياً عنده لا عند الناس، وكأنه أراد: أبهى ربى عندنا من ربع مية عند غيلان، والمعنى غير جيد، وإنما كان ينبغي أن يشبهه بشيء له بهاء على كل حال عند كل أحد على العموم، لكن البحتري ذكر كثيراً وأطلال عزة فوضع القول في موضعه الذي يليق به فقال:

ووصلت أرض الروم وصل كثير ... أطلال عزة في لوى تيماء

وهذا في غاية الحسن والصحة، يصلح أن يكون مثالاً لكل شيء أدام الملازمة لشيء.

وقال البحتري:

رمى الروم بالغزو الذي ما تتابعت ... نوافذه إلا أصبن المقاتلا

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 3، ص 350 (SanadKitab #26183, hlm. urut 1281)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.