Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 3, halaman 353

  1. المجلد الثالث
  2. ذكر من انهزم ونجا بحشاشته ومن أسر

وقال:

عدا الليل فيها عن معاوية الردى ... وما شك ريب الدهر في أنه ردي

لعمري لقد حررت يوم لقيته ... لو أن القضاء وحده لم يبرد

وفي أرشق الهيجاء والخيل ترتمي ... بأبطالها في جاحم متوقد

عططت على رغم العدا عزم بابك ... بصبرك عط الأتحمي المعضد

فإن لا يكن ولى بشلو مقدد ... هناك فقد ولى بعزم مقدد

قوله: «لو أن القضاء وحده لم يبرد» من معانيه التي كان الشيوخ يضحكون منها.

وقوله: «وفي أرشق الهيجاء» أراد: في هيجاء أرشق فجاء به على القلب، أي: في حرب أرشق، «عططت»: شققت، والأتحمي: ضرب من الثياب.

وقال:

وقد كانت الأرماح أبصرن قلبه ... فأرمدها ستر القضاء الممدد

والستر الممدود من كل شيء إنما يحجب العين عن أن تنظر إلى ما وراءه، فأما أن يرمدها فلا، لكنه ذهب إلى أن الأرمد لا يبصر.

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 3، ص 353 (SanadKitab #26183, hlm. urut 1284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.