Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 3, halaman 373

  1. المجلد الثالث
  2. ما قالاه في حرب ذوي الأرحام والحض على صلحهم والصفح عنهم

يقيهم الندم، قيل فالذي ندموا عليه هو العقوق، فكيف يقيهم العقوق، ووجه هذا عندي أنه أراد: لوقاكم غم الندم ولوعته، وقد يكون أراد: لوقاكم الأمر الذي تدفعون إليه فيكون سبب ندمكم، فوضع الندم موضع سبب الندم.

وقال أيضاً في مالك بن طوق:

سلم على الربع من سلمى بذي سلم

مهلاً بني مالك لا تجلبن إلى ... حي الأراقم دؤلول ابنة الرقم

فأي حقد أثرتم من مكامنه ... وأي عوصاء جشمتم بني جشم

لم يألكم مالك صفحاً ومغفرة ... لو كان ينفخ قين الحي في فحم

لا بالمعاود ولعاً في دمائكم ... ولا إلى لحم خلق منكم قرم

أخرجتموه بكره من سجيته ... والنار قد تنتضي من ناضر السلم

أوطأتموه على جمر العقوق ولو ... لم يحرج الليث لم يخرج من الأجم

قد انثنى والمنايا في أسنته ... وقد أقام حياراكم على اللقم

جذلان من ظفر حران إن رجعت ... أظفاره منكم مخضوبة بدم

ديم يكفكف منه كل بائقة ... ورحمة رفرفت منه على الرحم

«الدؤلول»: الأمر الشديد العظيم، أراد به أبو تمام الداهية، و «العوصاء»: الأمر المعتاص الشديد، و «السلم»: شجر شديد الصلابة

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 3، ص 373 (SanadKitab #26183, hlm. urut 1304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.