Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 3, halaman 376

  1. المجلد الثالث
  2. ما قالاه في حرب ذوي الأرحام والحض على صلحهم والصفح عنهم

مقاماتهم أركان رضوى ويذبل ... وأيديهم بأس الليالي وجودها

أبا خالد ما جاور الله نعمة ... بمثلك إلا كان حتماً خلودها

وجدنا خلال الخير عندك كلها ... ولو طلبت في الغيث عز وجودها

فقد جزعت جلد ولولاك لم يكن ... ليجزع من صرف الزمان جليدها

فأولهم نعمى فكل صنيعة ... رأيناك تبديها فأنت تعيدها

قرابتك الأدنين من حيث تنتمي ... وجيرتك الداني إليك بعيدها

أتهدم جرفيها وطودك طودها ... وتنحت فرعيها وعودك عودها

وتنهض بالأبطال تفني عديدها ... وسؤلك في أن التراب عديدها

إليك وقود النار عند ابتدائها ... وليس إذا تمت إليك خمودها

فأقصر ففي الإقصار بقيا فإنها ... مكارم حيي يعرب تستفيدها

ودونك فاختر في قبائل مذحج ... أتقرها عن أمرها أم تسودها

قوله: «وأهل سفوح» فسفوح: موضع، «من شمائل»، أي: وفي أهل سفوح شمائل، أي: أخلاق، و «من» زائدة، «تكتسي أرجا» أي: تكتسي سفوح بأهلها أرجاً، «حتى يشم صعيدها» أي: ترابها، وهذا هو اللفظ الجزل والمعنى الفحل والنظم الرصين والطبع السلس والمذهب العجب.

ومثله في الجودة والرصانة والحلاوة قوله في القصيدة التي يمدح فيها المتوكل ويذكر حرب تغلب وإصلاح الفتح بينهم:

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 3، ص 376 (SanadKitab #26183, hlm. urut 1307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.