Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 3, halaman 423

  1. المجلد الثالث
  2. القسم الثاني

إني أقول ولا أقول معرضاً ... في ذكر مكرمة بعبثة مازح

أي: إني أقول وما أعرض بذكر المكارم مازحاً لأنبهك، أي على نائل تنيله، بل أقول على سبيل الحقيقة:

ماذا ترى في مدمج عبل الشوى ... من نسل أعوج كالشهاب اللائح

لا تربه الجذع الذي يعتاقه ... وهن الكلال وليس كل القارح

عنق كقائمة القليب تعطفت ... أوداً ورأس مثل قعب المائح

يختال في شية يموج ضياؤها ... موج القتير على الكمي الرامح

لو يكرع الظمآن فيها لم يمل ... طرفاً إلى الماء الزلال السائح

أهديته لتروح أبيض واضحاً ... منه على جذلان أبيض واضح

فتكون أول سنة مأثورة ... أن يقبل الممدوح رفد المادح

إذا فني الماء من البئر وبقي ما لا تخرجه الدلو، نزل المائح وله قعب فيجمع فيه الماء ثم يصبه إلى الدلو حتى يملأها.

وقوله: «موج القتير» والقتير مسامير الدروع، ويقال رؤوس المسامير، وإنما يريد الدرع نفسها، ولم يخص الرامح ها هنا بقوله لأن فيه علة في هذا الموضع ليس للسيف، ولو كانت القافية على الفاء حتى يقول: «الكمي السائف» لكان أيضاً صحيحاً مستقيماً، وإن كان لفظ «الرامح» أحسن وأكثر في الاستعمال.

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 3، ص 423 (SanadKitab #26183, hlm. urut 1355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.