Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 3, halaman 442

  1. المجلد الثالث
  2. ما قالاه في التوجع من العلل والنكبات والتهاني على السلامة منها

وهذا كله رديء لفظاً ومعنى إلا قوله: «أجناك من ثمرات البرء أينعها ...».

وقال البحتري في إبراهيم بن المدبر:

بأنفسنا لا بالطوارف والتلد ... نقيك الذي تخفي من الشكو أو تبدي

بنا معشر الأخوان ما بك من أذى ... فإن أشفقوا مما أقول فبي وحدي

ظللنا نعود المجد من وعكك الذي ... وجدت وقلنا اعتل عضو من المجد

ولم ننصف الليث اقتسمنا نواله ... ولم نقتسم حماه إذ أقبلت تردي

ولست ترى شوك القتادة خائفاً ... رياح السموم الأخذات من الرند

ولا الذئب محموماً وإن طال عمره ... ألا إنما الحمى على الأسد الورد

وحرت على الأيدي مجسة كفه ... كذلك موج البحر ملتهب الوقد

بدت صفرة في لونه إن حمدهم ... من الدر ما اصفرت نواحيه في العقد

قوله: «قلنا: اعتل عضو من المجد» إنما أخذ المعنى من قول أبي تمام في الأبيات المتقدمة: «وكان الذي يحظى بإنجاحها المجد».

وقوله: «ألا إنما الحمى على الأسد الورد» من قول أبي تمام: «فلا عجب أن يوعك الأسد الورد» ولعمري أن هذا معنى مشترك يتداوله الناس، ولكن لما أخذ ذلك المعنى الأول ذكر به هذا وأورده معه.

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 3، ص 442 (SanadKitab #26183, hlm. urut 1374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.