Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 3, halaman 460

  1. المجلد الثالث
  2. ما قالاه في المراثي

عجز هذا البيت رديء لقوله: «وسؤدد لدن» فإنها لفظة قبيحة في هذا الموضع، وإنما أراد الطباق، واللدن أيضاً يكون صليباً، لأن الرمح يوصف باللدونة، واللدونة فيه تثنية، وتلك صلابته وتثنيته، وإن لم يكن متثنياً أسرع الكسر إليه، وقد قال أبو تمام:

................. وإنما ... يشتد بأس الرمح حين يلين

والصلابة في الرأي والسؤدد بمنزلة واحدة، اللهم إلا أن يكون ذهب إلى أن رأيه صليب لا ينثني عن جهته وسداده، وأن سؤدده ينعطف وينثني وأراد به نفسه، وهذا كله رديء، ولفظ موضوع في غير موضعه، وما سمعنا في نثر ولا نظم بسؤدد لدن، وإنما يقال: سؤدد أول وقديم ومكين وعال ونبيه ورفيع، ويقال: رأي وثيق، ورأي محصد، ورأي سديد ومصيب.

وقال:

ما للدموع تروم كل مرام ... والجفن ثاكل هجعة ومنام

وهذا ابتداء جيد بالغ.

وقال:

جوى ساور الأحشاء والقلب واغله ... ودمع يضيم العين والجفن هامله

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 3، ص 460 (SanadKitab #26183, hlm. urut 1392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.