Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 1, halaman 152

  1. المجلد الأول
  2. ما غلط فيه أبو تمام من المعاني والألفاظ وأنكره عليه أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمار

بيض العوارض بدنٌ أبدانها ... رجح الروادف ضمر الخصار

وقال كثير:

كسون الريط ذا الهدب اليماني ... خصوراً فوق أعجازٍ ثقال

وقال كثير أيضاً:

يجول الوشاح بأقرابها ... وتأبى خلاخلها أن تجولا

وقال آخر:

عقيليةٌ، أما ملاث إزارها ... فدعصٌ، وأما خصرها فبتيل

يريد كأنه لدقته مقطوعٌ مما يليه. وهذا كله ضد ما قاله أبو تمام.

فإن حمل بعض من يريد إقامة العذر له نفسه على أن يقول: إنما ذهب في قوله " جالت عليها الخلاخل " إلى قولهم: فلان يدخل في الخاتم لظرفه ولين أخلاقه، لا لضيق مفاصله! قيل: هذا من كلام العامة، وقول أب يتمام: " من الهيف " يمنع هذا التأول ويحجز عنه؛ لأن الهيف الخميصات البطون، الواحدة هيفاء، وإلى هذا ذهب، لا إلى وصف الأخلاق ورقة الطباع.

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 1، ص 152 (SanadKitab #26183, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.