Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 3, halaman 685

  1. المجلد الثالث
  2. ذكر ما وصفا به قصائدهما

وقوله: «إلا أنه اللؤلؤ الرطب» أي: محدث من اختراعه، ولم يكن سبق إليه.

وقال البحتري:

لأشكرنك إن الشكر نائله ... أبقى على حالة من نائل النشب

بكل شاهدة للقوم غائبة ... عنهم جميعاً ولم يشهد ولم يغب

مرصوفة باللآلي من نوادرها ... مسبوكة اللفظ والمعنى من الذهب

ولم أحابك في مدح تكذبه ... بالفعل منك وبعض المدح من كذب

قوله: «لم أحابك في مدح تكذبه»، وقول أبي تمام: «وإذا امتدحت سواك ...» معنى قد تداولته الشعراء أيضاً وأكثرت فيه.

وقال أبو تمام:

إليك أثرت من تحت التراقي ... قوافي تستدر بلا عصاب

من القرطات في الآذان تبقى ... بقاء الوحي في الصم الصلاب

عراض الجاه تجزع كل واد ... مكرمة وتفتح كل باب

مضمنة كلال الركب تغني ... غناء الزاد عنهم والركاب

إذا عارضتها في يوم فخر ... مسحت خدود سابقة عراب

تصير بها وهاد القوم هضباً ... وأعلاماً وتثلم في الروابي

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 3، ص 685 (SanadKitab #26183, hlm. urut 1617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.