Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 1, halaman 211

  1. المجلد الأول
  2. ما في شعر أبي تمام من قبيح الاستعارات

لكان المذهب الصحيح المستقيم. ولكنه أحب الإغراب؛ فخرج إلى مالا يعرف في كلام العرب، ولا مذاهب سائر الأمم.

وقد تبعه على الخطأ البحترى فقال:

فعلام فيض مدامع تدق الجوى ... وعذاب قلب في الحسان معذب

قوله: تدق الجوى من قولهم لم يدق الأرض منه شئ أي: لم يصل، وفي شعر امرئ القيس ما فيه مودقى أي: على أثرى. وأصله من الدنو، فكأنه قال تدق الجوى، يقال: أتان وديقٌ، أي: تدنو من الفحل، ومنه الوديقة الهاجرة؛ لدنو الحرن وقيل لقطر المطر ودٌٌ لا نحلا به من السحاب ودنوه من الأرض.

١٦ - ومن خطائه قوله:

رضيت وهل أرضى إذا كان مسخطى ... من الأمر ما فيه رضا من له الأمر

فمعنى هل في هذا البيت التقرير، والتقرير على ضربين: تقرير للمخاطب على فعل قد مضى ووقع، أو على فعل هو في الحال ليوجب المقرر

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 1، ص 211 (SanadKitab #26183, hlm. urut 209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.