Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 1, halaman 230

  1. المجلد الأول
  2. ما في شعر أبي تمام من قبيح الاستعارات

٢٦ - وقال أبو تمام:

لما استحر الوداع المحض وانصرمت ... أواخر الصبر إلا كاظماً وجما

رأيت أحسن مرشيً، وأقبحه ... مستجمعين لي التوديع والعنما

العنم: شجر له أغصان لطيفة غضة كأنها بنان جاريةٍ، الواحدة عنمة، كأنه استحسن أصبعها واستقبح إشارتها إليه بالوداع، وهذا خطأ في المعنى، أتراه ما سمع قول جرير:

أتنسى إذ تودعنا سليمى ... بفرع بشامةٍ؟ سقى البشام!

فدعا للبشام بالسقيا لأنها ودعنه به؛ فسر بتوديعها، وأبو تمام استحسن أصبعها واستقبح إشارتها، ولعمري إن منظر الفراق منظر قبيح، ولكن إشارة المحبوبة بالوداع لا يستقبحها إلا أجهل الناس بالحب، وأقلهم معرفة بالغزل، وأغلظهم طبعاً، وأبعدهم فهماً.

٢٧ - ومن خطائه قوله:

فلويت بالمعروف أعناق المنى ... وحطمت بالإنجاز ظهر الموعد

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 1، ص 230 (SanadKitab #26183, hlm. urut 228)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.