Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 1, halaman 234

  1. المجلد الأول
  2. ما في شعر أبي تمام من قبيح الاستعارات

إلى الإبصار من الأذن للأستماع؛ لأن العين ترى الشيء في موضعه، والأذن لا تسمع الصوت إلا إذا وصل إليها، فشبهها بالموعد التي تجر المواهب، وهذا أحسن ما يكون من التمثيل وأصحه، وإنما أقام الرواعد مقام المواهب، لأنه قد يكون برقٌ ولا مطر فيه، ولا يكاد يكون رعد إلا ومعه مطر، ثم إن التشبيه صح بأن صار الرعد بعد البرق.

وما أحسن ما قال خلف بن خليفة الأقطع:

مواعدهم فعلٌ إذا ما تكلموا ... فتلك التي إن سميت وجب الفعل

يعني قول " نعم " فجعل الوعد هو الفعل نفسه لصحته وصدقه، وقد مثل البحتري أيضاً الموعد وكيف تحول عطاء تمثيلا آخر حسناً، فقال:

وشكرت منك مواهباً مشكورةً ... لو سرن في فلكٍ لكن نجوماً

ومواعداً لو كن شيئاً ظاهراً ... تفضى إليه العين كن غيوماً

وذلك لأن الغيم يصير مطرا، كما أن الموعد يصير عطاء، وأبو تمام - فيما يذهب إليه - غالط؛ لأنه وضع الاستعارة في غير موضعها.

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 1، ص 234 (SanadKitab #26183, hlm. urut 232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.