Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 1, halaman 236

  1. المجلد الأول
  2. ما في شعر أبي تمام من قبيح الاستعارات

تستعمل لمنع الهواء والبرد، لا لمنع الفهم والرشد.

٣١ - ومن خطائه قوله:

وأرى الأمور المشكلات تمزقت ... ظلماتها عن رأيك المتوقد

عن مثل نصل السيف، إلا أنه ... مذ سل أول سلةٍ لم يغمد

فبسطت أزهرها بوجهٍ أزهرٍ ... وقبضت أربدها بوجهٍ أربد

فقال " الأمور المشكلات " وجعل لها ظلمات، فكيف يقول: فبسطت أزهرها، والزهر هي النيرات، والمشكلات لا يكون شيء منها نيراً؟ وكأنه يريد أن الأمور المشكلة منها جيد قد أشكل الطريق إليه، ومنها ردئ قد جهلت أيضاً حاله؛ فهي كلها مظلمة، فيمزق ظلماتها برأيه، ويكشف عن الجيد منها ويبسطه: أي ستعمله، ويكشف عن رديئها ويقبضه: أي يكفه ويطرحه، ولكن ما كان ينبغي له أن يقول " بوجه أزهر " و " بوجه أربد "؛ لأنه لا صنع ههنا للوجه ولا تأثير؛ لأن الصنع إنما هو للرأي وللعقل؛ فإذا رأى ذو الرأي أمراً استبان منه الأشياء المظلمة،

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 1، ص 236 (SanadKitab #26183, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.