Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 1, halaman 272

  1. المجلد الأول
  2. ما في شعر أبي تمام من قبيح الاستعارات

فجعل للدهر عقلا، وجعله مفكراً في أي العبأين أثقل، وما معنى أبعد من الصواب من هذه الاستعارة، وكان الأشبه والأليق بهذا المعنى لما قال " تحملت ما لو حمل الدهر شطره " أن يقول: لتضعضع، أو لا نهد، أو لأمن الناس صروفه ونوازله، ونحو هذا مما يعتمده أهل المعاني في البلاغة والإفراط.

وإنما رأى أبو تمام أشياء يسيرةً من بعيد الاستعارات متفرقةً في أشعار القدماء كما عرفتك لا تنتهي في البعد إلى هذه المنزلة، فاحتذاها، وأحب الإبداع، وأغرق في إيراد أمثالها، واحتطب، واستكثر منها: فمن ذلك قول ذى الرمة:

تيممن يا فوخ الدجى فصدعنه ... وجوز الفلا صدع السيوف القواطع

فجعل للدجى يافوخا، وقول تأبط شراً:

نحز رقابهم حتى نزعنا ... وأنف الموت منخره رثيم

فجعل للموت أنفا، وقول ذى الرمة:

يعز ضعاف القوم عزة نفسه ... ويقطع أنف الكبرياء عن الكبر

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 1، ص 272 (SanadKitab #26183, hlm. urut 270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.