Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 1, halaman 351

  1. المجلد الأول
  2. ما ادعى فيه أبو الضياء السرقة على البحتري من أبي تمام وليس بمسروق لشهرة معناه وابتذاله

الثريا وحاله في الحضيض، وفلان يسامي بهمته النجم ولكن قعد به حظه، ونحو هذا من اللفظ؛ فليس يجوز أن يعتور هذا المعنى شاعران فيقال: أحدهما أخذه من الآخر.

٨ - ومن ذلك قول أب يتمام:

وليست فرحة الأوبات إلا ... لموقوفٍ على ترح الوداع

وقول البحتري:

ما لشيء بشاشةٌ بعد شيءٍ ... كتلاق مواشكٍ بعد بين

وهذا معنى مستفيض معروف، ومنه قول الحجاج بن يوسف: لولا فرحة الأوبات لما عذبتهم إلا بالأسفار، وغرض كل واحد من هذين الشاعرين في هذين البيتين مخالف لغرض صاحبه؛ لأن أبا تمام ذكر أنه لا يفرح بالقدوم إلا من شجاه وأحزنه التوديع، وأراد البحتري أنه ليس شيء من المسرة والجذل إذا جاء في أثر شيء ما كالتلاقي بعد التفرق؛ فليس - وإن كان جنس المعنيين واحداً - يصح أن يقال: إن أحدهما

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 1، ص 351 (SanadKitab #26183, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.