Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 1, halaman 397

  1. المجلد الأول
  2. ما عيب به البحتري وليس بعيب

يرحم معذبه " أي: كالهجر الذي هذه حاله على طريق التعجب " والوصل لم يعتمد معطاه بالحسد " أي الوصل الذي هذه حاله، وهذا كما تقول: " لم أر كالرجل يسئ فلا يذم، ويحسن فلا يشكر " أي كالرجل الذي هذه حاله، ولم يرد كل الرجال، وكيف يظن مثل هذا بالبحتري وهو يقول:

ونحسد أن يسرى إلينا من الهوى ... عقابيل يعتاد الهوى باعتيادها

فكم نافسوا في حرقةٍ إثر فرقةٍ ... تعجب من أنفاسنا وامتداها

فقد ترى كيف يزعم أنه يحسد على الجوى وعلى الحرق، فكيف على الوصل؟ ١٠ - وقا لالبحتري:

أي ليلٍ يبهى بغير نجومٍ ... وسحابٍ يندى بغير بروق؟

عابه بعضهم بهذا، وقالوا: قد يكون برقٌ ولا غيث معه، وهو برق الخلب، والرجل لم يقل لا برق إلا ومعه مطر، وإنما قال لا مطر إلا ومعه برق.

١١ - وسمعت من يعيب قوله:

كالروض مؤتلقاً بحمرة نوره ... وبياض زهرته وخضرة عشبه

ويقول: النور هو الأبيض، والزهر هو الأصفر لا محالة،

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 1، ص 397 (SanadKitab #26183, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.