Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 1, halaman 438

  1. المجلد الأول
  2. الابتداءات بذكر الوقوف على الديار

وإذا المطي بنا بلغن محمداً ... فظهورهن على الرجال حرام

قربننا من خير من وطئ الحصى ... فلها علينا حرمة وذمام

قيل: هذا أصلٌ آخر طريقه غير طريق القوف على الديار، ولا يقاس أصلٌ على أصل، وإنما يقاس على الأصل فروعه التي تتفرع منه، وهذا الشرط في كل علم. وقال أبو نواس ف يموضع آخر يخاطب ناقته أيضاً:

فلم أجعلك للغربان نحلاً ... ولم أقل اشرقي بدم الوتين

يريد قول الشماخ، والشماخ إنما قال:

إذا بلغتني وحملت رحلي ... عرابة فاشرقي بدم الوتين

لأنه رأى ناقته قد شفها السير وهزلها وأنضاها حتى دبرت، وذلك قوله:

إليك بعثت راحلتي تشكى ... كلوماً بعد محفدها السمين

فيقول: إذا بلغتني عرابة فلا أبالي أن تهلكي، وهذا ليس بدعاء عليها، وإنما أراد أنك إذا بلعتنيه فقد بلغت الغنى وأدركت العوض فهذا معنى وقول أبي نواس له معنى آخر، وليس بضد لقول الشماخ،

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 1، ص 438 (SanadKitab #26183, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.