Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 1, halaman 556

  1. المجلد الأول
  2. ما قالاه في الوقوف على الديار وفي تعنيف الأصحاب إياهما على ذلك

وهذا يستوي فيه القدماء والمتأخرون جميعاً؛ لأنه خارج عن الضرورة.

فهذان وجهان في غاية القوة والصحة، والمعنى: لا تلمني على البكاء؛ فإني ما لمت في هذا الشجو باكياً، لأنه يحق في مثله البكاء، لعظم تأثيره في النفس، وتخونه (١) للجلد، وذهابه بالصبر، ونحو هذا.

وقوله بعده:

كيف أغدو من الصبابة خلواً ... بعد ما راحت الديلر خلاء

أي لا تلمني على البكاء؛ فإني [إن] (٢) لم أبك وقد خلت الديار من أهلها فلست ذا صبابة، يقول: إنه يكون إن لم يبك والخلي الذي ليس في قلبه هوى، بمنزلة واحدة، وإذا خفف البكاء من صبابته فقد قضى حق المحبة على كل حال.

... وقال البحتري أيضًا:

أحرى الخطوب بأن يكون عظيماً ... قول الجهول: ألا تكون حليما (٣)

قبحت من جزع الشجى محسناً ... ومدحت من صبر الخلى ذميما

وقال أيضاً:

ماذا عليك من انتظار متيم ... بل ما تضرك وقفة في منزل (٤)

إن قيل عي عن الجواب فلم يطق ... رجعاً فكيف يكون إن لم يسأل

لا تكلفن لي الدموع فإن لي ... دمعاً يتم علي إن لم يفضل (٥)

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 1، ص 556 (SanadKitab #26183, hlm. urut 554)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.