Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 1, halaman 563

  1. المجلد الأول
  2. ما جاء عنهما في ترك البكاء على الديار والنهي عنه

ما جاء عنهما في ترك البكاء على الديار والنهي عنه

قال أبو تمام:

إن كان مسعود سقى أطلالهم ... سبل الشئون فلست من مسعود (١)

ظعنوا فكان بكاي حولاً بعدهم ... ثم ارعويت، وذاك حكم لبيد

أجدر بجمرة لوعة إطفاؤها ... بالدمع إن تزداد طول وقود

قوله: إن كان مسعود، يعني مسعوداً أخا ذي الرمة، ولا يعرف له بيت واحد بكى فيه على الديار، وهذا من معاني أبي تمام الغامضة التي يسأل عنها.

وما زلت أرى الناس قديماً يخبطون فيه، وإنما ذكر مسعوداً: لأنه كان ينهى ذا الرمة عن البكاء على الديار، وذلك قول ذي الرمة:

عشية مسعود يقول وقد جرى ... على لحيتي من واكف الدمع قاطر (٢)

أفي الدار تبكي إذ بكيت صبابة ... وأنت امرؤ قد حلمتك المعاشر

فأراد أبو تمام إن كان مسعود الذي أنكر على ذي الرمة البكاء ونهاه عنه، قد رأى أن البكاء أحسن بعد أن كان عنده غير حسن، فلست منه، وذلك كقول القائل: إن كان حاتم قد شح فلست منه، أي إن كان بعد كرمه وجوده قد رأى أن البخل حسن، فلست مقتدياً به.

وكأن هذا عند أبي تمام أبلغ من أن يقول: إن كان غيلان سقى أطلالهم -يعني ذا الرمة- فلست منه.

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 1، ص 563 (SanadKitab #26183, hlm. urut 561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.