Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 2, halaman 11

  1. المجلد الثاني
  2. ومن ابتداآتهما من باب الفراق في معان شت

وهذا المعنى ليس من اختراعاته، وقد ذكرته في سرقاته، وما جاء في معناه لغير واحد من الشعراء.

وقال:

أهلوك أضحوا راحلاً ومقوضا ... ومزمماً يصف النوى ومغرضا (١)

المقوض: الذي يقوض البيوت، ويقتلعها للرحيل (٢)، ومزمماً يصف النوى: الذي يزمم الإبل والأزمة، [والمغرض] (٣) يشدها بالغرض.

وهو كالحزام للفرس.

وهذا ابتداء صالح.

وقال أيضاً:

تحمل عنه الصبر يوم تحملوا ... وعادت صباه في الصبا وهي شمأل (٤)

قال ذلك لأن الصبا: ريح تحبها العرب محبتها للجنوب؛ لأنها ريح لينة عذبة، وقد تجلب المطر في بعض أقطار الأرض كما تجلبه الجنوب، قال امرؤ القيس:

راح تمريه الصبا ثم انتحى ... منه شؤبوب جنوب منفجره (٥)

فأراد أن صباه -أي ريحه في الصبا التي كانت تولف له ما يهواه ويحبه مع من يحبه- عادت شمالاً؛ لأن الشمال في أكثر نواحي الأرض لا تولف السحاب؛ بل تمحقه وتشينه، كما قال:

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 2، ص 11 (SanadKitab #26183, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.