Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 2, halaman 30

  1. المجلد الثاني
  2. بكاء النساء المفارقات

معنى غامض في الاحتجاج عليها يجوز أن يكون أراده، وقد ذكرته في «جزء» أفردته لغامض معاني أبي تمام.

وقوله: «فأذرت جماناً» فالجمان هو: اللؤلؤ الصغار.

وقوله: «إلا أن صائغها الشفر» فالجمان لا يصاغ، ولكن قد يعمل على هيئته خرز من فضة، وقد سماه هدبة بن خشرم جماناً فقال:

عليهن من صوغ المدينة حلية ... جمان كأجواز الدبا ورفارف (١)

... وقال أيضاً:

أظن دموعها سنن الفريد ... وهي سلكاه من نحر وجيد (٢)

لها من لوعة البين التدام ... يعيد بنفسجاً ورد الخدود

والتدام النساء في النياحة إنما هو: ضرب الصدور، واللطم هو: ضرب الخدود، هذا المستعمل المعروف في كلامهم، فاللطم هو الذي يعيد بنفسجاً ورد الخدود لا التدام؛ لأن الالتدام: أن تأخذ المرأة جلداً أو نعلاً فتدق صدرها، وتأخذ النائحة التي هي المساعدة خرقاً (٣) تشير بها في النوح إلى صدرها، ويقال لها: المآلي، واحدتها مئلاة (٤). فجعل أبو تمام لطم الوجه لدماً، ولعل ذلك يسوغ؛ فإن اللدم هو: دق الشيء على الشيء.

قال تميم بن أبي بن مقبل:

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 2، ص 30 (SanadKitab #26183, hlm. urut 590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.