ومن ابتداآت البحتري في التشوق
قال:
أقيم على التشوق أم أسير ... وأعدل في الصبابة أم أجور؟ (١)
وقال أيضاً:
شوق له بين الأضالع هاجس ... وتذكر للصدر منه وساوس (٢)
وقال أيضاً:
عهد المشوق بوصل الأنس الخرد ... يكاد يشرك نجم الليل في البعد (٣)
وقال أيضاً:
لبيت فيك الشوق حين دعاني ... وعصيت نهى الشيب حين نهاني (٤)
وقال أيضاً:
أما لعيني كليم الهم تغميض ... أم الكرى عن جفون العين مرحوض (٥)
وقال أيضاً:
يبيت له من شوقه ونزاعه ... أحاديث نفس أوشكت من زماعه (٦)
أي أسرعت من إزماعه على الرحيل.