Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 2, halaman 88

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر ما قالاه في الجمال والبهجة وحسن الوجوه وتشبيه النساء بالشموس، والبدور، والنجوم، وغير ذلك

. ولله در أبي عبادة إذ يقول على هذا الوزن:

وفي الخدور بذور قلما طلعت ... إلا تصرم ضوء البدر أو كسفا

مقسومة بين أرداف مبتلة ... تدعو الهوىن وخصور أرهفت قصفا

قد كنت أشكو تمادي حبها حدثاً ... فالآن أطمع في إنصافها نصفا (١)

أكاد من كلف أعطي الحمام يداً ... إذا الحمام على أغصانه هتفا

ما باشر النار مشبوباً تضرمها ... من لم يضف تحت أحناء الحشا كلفا (٢)

أراجع من شبابي قيض مبتذل ... لو أنفقته في لبانات الصبا سرفا

لله أيامنا ما كان أحسنها ... لو أن دهراً تولى ذاهباً وقفا

لا تكذبن فما الدنيا براجعة ... ما فات من لذة الدنيا وما سلفا

... وقال أبو تمام:

ورفيقة اللحظات يعقب رفقها ... بطشاً بمغتر القلوب عنيفا (٣)

حزن الصفات روادفاً وسوالفاً ... ومحاجراً ونواظراً وأنوفا (٤)

كن البدور الطالعات فأوسعت ... منا أفولاً بالنوى وكسوفا (٥)

آرام حي زعزعتهم نية ... تركتك من خمر الفراق نزيفا

كانوا رداء زمانهم فتصدعوا ... فكأنما لبس الزمان الصوفا (٦)

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 2، ص 88 (SanadKitab #26183, hlm. urut 648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.