Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 2, halaman 146

  1. المجلد الثاني
  2. باب في نوح الحمام

ويقول له قائل آخر كهذا القول سواء، ويكون أحدهما مصغراً [له] (١) عن مساماة عمرو، والآخر مكبراً معظماً، فيستويان في اللفظ، ويختلفان في المعنى.

وقد تقدم الناس أبا تمام في مثل قوله: «فإنهن حمام»، وقد ذكروا أن تغريد الحمام يبلي، ويميت، ويقتل، وهو المذهب الأعم الأكثر فمن ذلك قول «نصيب»:

محلاة طوق كان من غير شربة ... بمال ولم تغرم له جعل درهم

أموت لتبكاها أسى إن عولتي ... ووجدي بسعدى جوه غير منجم (٢)

وقال [آخر] (٣):

ألا يا حمامات اللوى عدن عودة ... فإني إلى أصواتكن حزين (٤)

فعدن فلما عدن كدن يمنني ... وكدت بأحزاني لهن أبين

[وقال آخر:

وهيجتني فاهتجت للشوق والصبا ... مطوقة خطباء عال رنينها

تموت لها نفس الحزين صبابة ... إذا ما دعت وهناً وغنت غنونها] (٥)

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 2، ص 146 (SanadKitab #26183, hlm. urut 706)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.