Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 2, halaman 156

  1. المجلد الثاني
  2. باب في نوح الحمام

بعثن الهوى في قلب من ليس هائماً ... فقل في فؤاد رعنه وهو هائم

لها نغم ليست دموعاً فإن جرت ... مضت حيث لا تمضي الدموع السواجم

قوله: «لئن أرقأ الدمع العيون وقد جرى»، يريد لئن قطعت العيون التي ترقبني دمعي وقد جرى، أي حال جريه، لقد رويت منه خدود أحبابي.

وهذه حال مفهومة معلومة قلما يخلو منها أحد وهو أن يدور الدمع في مآقه، ويستحي أن يرى باكياً، فيكف العبرة ويردها.

ولم يوضح المعنى ويلخصه.

والجيد النادر، واللفظ الحسن، والعبارة الصحيحة قول البحتري:

نهته رقبة الواشين حتى ... تعلق ما يغيض وما يسيل

ومثل هذا لا يكون مسروقاً؛ لأنه جار على عادات الناس، مشاهد معلوم، وما علمت أحداً نظمه نظم البحتري.

والجيد الحسن أيضاً لفظاً ومعنى قوله (٢):

ما لخضر ينحن في قضب الخضر ... على كل صاحب مفقود (٣)

عاطلات بل حاليات يردد ... ن الشجا في قلائد وعقود

زدنني صبوة وذكرنني عهـ ... داً قديماً من ناقض للعهود

ما يريد الحمام في كل واد ... من عميد صب بغير عميد

كلما أخمدت له نار شوق ... هجنها بالبكاء والتغريد

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 2، ص 156 (SanadKitab #26183, hlm. urut 716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.