وقوله:
طيف ألم فحيا عند مشهده ... قد كان يشفي المعنى من تلدده (١)
وقوله:
مثالك من طيف الخيال المعاود ... ألم بنا من أفقه المتباعد (٢)
وقوله:
عجباً لطيف خيالك المتعاهد ... ولوصلك المتقارب المتباعد (٣)
وقوله:
قل للخيال إذا أردت فعاود ... تدني المسافة من هوى متباعد (٤)
وقوله:
هجرت وطيف خيالها لم يهجر ... ونأت بحاجة مغرم لم يقصر (٥)
وقوله:
/ ألمت وهل إلمامها لك نافع ... وزارت خيالاً والعيون هواجع (٦)
وقوله:
بت أبدي وجداً وأكتم وجداً ... من خيال قد بات لي منك يهدي (٧)
وقوله:
برح بي الطيف الذي يسري ... وزادني سكراً إلى سكر (٨)