Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 2, halaman 177

  1. المجلد الثاني
  2. ما جاء عنهما في طروق الخيال

ورنوا إلى شعب الرحال بأعين ... يكسرن من نظر النعاس الفاتر (١)

أهوى فأسعف بالتحية خلسة ... والشمس تلمع في جناح الطائر

/ سرنا وأنت مقيمة ولربما ... كان المقيم علاقة للسائر

وهذا -والله- الكلام العربي، والمذهب الذي يبعد على غيره أن يأتي بمثله.

وقال:

إذا ما الكرى إلي خياله ... شفى قربه التبريح أو نقع الصدى

إذا انتزعه من يدي انتباهة ... عددت حبيباً راح مني أو غدا (٢)

ولم أر مثلينا ولا مثل شأننا ... نعذب أيقاظاً وننعم هجدا

وقال:

أقامت على الجهران ما إن تجوزه ... وخالفها بالوصل طيف لها يسري (٣)

فكم في الدجى من فرحة بلقائها ... وكم ترحة بالبين منها لدى الفجر

إذا الليل أعطانا من الوصل بلغة ... ثنتنا تباشير الصباح إلى الهجر (٤)

ولم أنس إسعاف الكرى بدنوها ... وزورتها بعد الهدو وما تدري

وقال:

إن ريا لم تسق ريا من الوصـ ... ـل ولم تدرما جوى العشاق (٥)

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 2، ص 177 (SanadKitab #26183, hlm. urut 737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.