Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 2, halaman 197

  1. المجلد الثاني
  2. ما جاء عنهما في وسط كلاهما من ذكر الشيب والشباب ووصف الشيب وذمه

رقة في الحياة تدعى جلالاً ... مثلما سمي اللديغ سليما (١)

حلمتني زعمتم وأراني ... قبل هذا التحليم كنت حليما (٢)

وهذه كلها أيضاً أبيات جيدة، والأغراض فيها (٣) حسنة مستقيمة.

وقوله: «تستشير الهموم ما اكتن منها» يريد أنها لم بدت حزنت، واهتممت، فصار اهتمامي يزيد فيها، لأن الهم -على كل حال- يشيب.

وقوله: «وهي تستشير الهموما» قول صحيح أيضاً؛ لأنه كلما بدا

منها شيء زاد همه، فالهم يجلبها، وهي تجلب الهم.

وأخذ البحتري قوله:

غرة مرة ألا إنما كنـ ... ـت أغرا أيام كنت بهيما!

فقال:

عجبت لتفويف القذال وإنما ... تفويفه لو كان غير مفوف (٤)

... وقال البحتري:

وكنت أرجي في الشباب شفاعة ... وكيف لباغي حاجة بشفيعه (٥)

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 2، ص 197 (SanadKitab #26183, hlm. urut 757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.