Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 2, halaman 241

  1. المجلد الثاني
  2. ما قالاه من هذه المعاني في وسط الكلام في ذم الزمان ومجاهدته والصبر على نوبه

فانظر أشعار أهل الزهد وتأملها، هل ترى فيها من هذا النحو شيئاً؟ هيهات؛ هذا مذهب يتقدم كل مذهب.

وقال:

أرى غفلة الأيام إعطاء مانع ... نصيبك أحياناً وحلم سفيه (١)

إذا ما نسبت الحادثات وجدتها ... بنات الزمان أرضعت لبنيه (٢)

متى أرت الدنيا نباهة خامل ... فلا تنتظر إلا خمول نبيه

وقال:

أغشى الخطوب فإما جئن مأربتي ... فيما أسير أو أحكمن تأديبي (٣)

إن تلتمس تمر أخلاف الخطوب وإن ... تلبث مع الدهر تسمع بالأعاجيب (٤)

... وما أحسن ما قال ابن عيينة:

ما راح يوم على حي ولا ابتكرا ... إلا رأى عبرة فيه إن اعتبرا

ولا أتت ساعة في الدهر فاننصرمت ... حتى تؤثر في قوم لها أثرا

إن الليالي والأيام أنفسها ... عن عيب أنفسها لم تكتم الخبرا

أنشد المبرد هذه الأبيات (٥)، وذكر أن الطائي أخذ هذا المعنى وجمعه في ألفاظ يسيرة فقال:

عمري لقد نصح الزمان وإنه ... لمن العجائب ناصح لا يشفق

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 2، ص 241 (SanadKitab #26183, hlm. urut 801)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.