Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 2, halaman 271

  1. المجلد الثاني
  2. ما قالاه في طلب الرزق والنهوض إليه

وقوله: «حتى نسيت المغاربا»، يجوز أن ينساها فلا يذكرها، وأن ينسى أباه فلا يذكره، وليس ماله بروي (١)، لأن غرضه فيه معروف، ولكن قول البحتري أجود.

وقال البحتري:

أشرق أم أغرب يا سعيد ... وأنقص من زماعي أم أزيد (٢)

عدتني عن نصيبين العوادي ... فحظي أبله فيها بليد (٣)

أرى الحرمان أبعده قريب ... بها والنجح أقربه بعيد

تقاذف بي بلاد عن بلاد ... كأني بينها خبر شرود (٤)

قوله: «خبر شرود»، معنى غريب طريف.

وقال:

وإن اغتراب المرء في غير بغية ... يطالبها من حيف دهر يطالبه (٥)

فليس بمعذور إذا رد سربه ... عليه بأن تعيا عليه مذاهبه

ويعطيه مرجو العواقب مسرعاً ... إليه ركوب الأمر تخشى عواقبه

أرجي وما نقع الرجاء إذا التقت ... مناحس أمر مجحف ومعاطبه

ومما يعني النفس كل عنائها ... توقعها الصنع البعيد تقاربه (٦)

وهذا البيت يصلح أن يكون في باب الصبر والقناعة، ومعناه من أتقن المعاني وأحسنها.

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 2، ص 271 (SanadKitab #26183, hlm. urut 831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.