Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 2, halaman 276

  1. المجلد الثاني
  2. ومما ذكرا فيه سرى الإبل

منه العيون فيكون الغبار مشبهاً لملاءة تنشر وتطوى، وإنما يقع ذلك في أوقات متراخية يسقط معها هذا المعنى.

... وقال أبو تمام:

وركب يساقون الركاب زجاجة ... من السير لم تقصد لها كف قاطب (١)

فقد أكلت منها الغوارب بالسرى ... وصارت لها أشباحهم كالغوارب (٢)

يرى بالكعاب الرود طلعة ثائر ... وبالعرمس الوجناء غرة آيب (٣)

كأن به ضغناً على كل جانب ... من الأرض أو شوقاً إلى كل جانب

قوله: «لم تقصد لها كف قاطب» أي سيراً لا يلين ولا يفتر، كما تقطب الراح أن تمزج وتكسر بالماء وتلين.

وقال:

فاطلب هدوءاً بالتقلل واستثر ... بالعيس من تحت السهاد هجودا (٤)

من كل معطية على علل السرى ... وخداً يبيت النوم منه شريدا (٥)

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 2، ص 276 (SanadKitab #26183, hlm. urut 836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.