Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 2, halaman 295

  1. المجلد الثاني
  2. أبواب خروجهما من النسيب إلى المديح

وقال:

أميل بقلبي عنك ثم أرده ... وأعذر نفسي فيك ثم ألومها (١)

ثم قال:

إذا المهتدي بالله عدت خلاله ... حسبت سماء كاثرتك نجومها (٢)

وقال:

وهل هي إلا لوعة مستسرة ... يذيب الحشا والقلب وجداً غليلها (٣)

ثم قال:

ولولا معالي أحمد بن محمد ... لأضحت ديار الحمد وحشاً طلولها (٤)

فهذا الجنس من الخروج إلى المدح هو الأعم في أشعارهما.

... وأما الوجه الذي يجعلون (٥) له سبباً يصل النسيب بالمدح فعلى معاني شتى: منها الخروج بذكر وصف الإبل والمهامه إلى الممدوح، وهذا المعنى عام كثير في أشعار الناس.

فمن ذلك قول أبي تمام:

يصبرني إن ضقت ذرعاً بحبه ... ويجزع أن ضاقت عليه خلاخله (٦)

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 2، ص 295 (SanadKitab #26183, hlm. urut 855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.