Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 2, halaman 318

  1. المجلد الثاني
  2. خروجهما إلى المديح بذكر الغيث وماباراته

يقول: فالأرض إنما تحيا بما تقريها السماء من الغيث، وبنو الرجاء لهم بنو العباس، أي بنو الرجاء بنو العباس لهم، أي لهم عصمة، كما يقال: الله لك، أي معين ومغيث.

ويجوز أن يكون أبو تمام ذهب في ذكر الأرض والغيث ها هنا (١) وجعل بني العباس رجاء الناس لذلك؛ لأن الناس في أيام عمر بن الخطاب رحمة الله عليه احتبس عنهم المطر فأخذ عمر بضبع العباس وقال: اللهم إن هذا عم نبيك، اللهم اسقنا غيثك، فما برح الناس حتى وافاهم المطر، فلعل أبا تمام ذهب إلى هذا المعنى، والله أعلم.

والبيتان رديئان نسجاً ولفظاً.

ولا محالة أن البحتري أيضاً في هذا الباب يتقدم أبا تمام.

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 2، ص 318 (SanadKitab #26183, hlm. urut 878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.