Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 2, halaman 346

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر الآلة التي كانت للنبي ﷺ فصارت إليهم

وأي سناء لست أهلاً لفضله ... وأولى به من كل حي وأجدرا

وأنت ابن من أسقى الحجيج على الظما ... وناشد في المحل السحاب فأمطرا

... وقال أبو تمام في نحو هذا يمدح الواثق:

قوم غدا الميراث مضروباً لهم ... سور عليه من القران حصين (١)

فيهم سكينة ربهم وكتابه ... وإمامتاه واسمه المخزون

فالسكينة وزنها فعلية، من السكون وهو الوقار، وهذه لفظة لا تلائم البيت كل الملاءمة؛ لأنه لا وجه لأن يقول فيهم: وقار ربهم، لا سيما وقد قال: كتابة وإمامتاه واسمه المخزون، فالوقار ليس من هذه الأشياء في شيء (٢).

والسكينة التي في قوله ﷿: «أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم» (٣)، وقد قيل في تفسيرها: إنها حيوان له وجه مثل وجه الإنسان وقيل: لها رأس مثل رأس الهرة وله جناحان، وقيل: بل هي ريح هفافة، وقيل: هي شيء من أمر الله ﷿ (٤) فإن كان هذه أراد فما كان ينبغي أن يدعي للقوم (٥) ما لا يدعونه لأنفسهم.

وقوله: وإمامتاه يعني النبوة والخلافة.

«واسمه المخزون» يعني اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به جل وعز أجاب.

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 2، ص 346 (SanadKitab #26183, hlm. urut 906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.