Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 2, halaman 349

  1. المجلد الثاني
  2. من باب السؤدد والشرف ذكر علو القدر وعظيم الفضل

* ومن باب السؤدد والشرف ذكر علو القدر وعظيم الفضل

قال أبو تمام:

الله أكبر جاء أكبر من جرت ... فتعثرت في كنهه الأوهام (١)

من لا يحيط الواصفون بقدره ... حتى يقولوا قدره إلهام

قوله: «الله أكبر»، يقول فيما أظنه عند قدوم المأمون من خراسان، أي الله أكبر من كل أحد، قد جاء أكبر من جرت فتعثرت في كنهه الأوهام.

وكنه الشيء: غاية صفته.

وقوله: «حتى يقولوا قدره إلهام» من جنونه؛ لأن الإلهام هو ما يلقيه الله، ﷿، في قلب الإنسان حتى يعرفه بغير تعرف، ويعلمه من غير تعلم، فيقول: لا يحاط بقدره إلا أن يكون ذلك إلهاماً من الله، جل وعز، فيعرف.

وقدر كل شيء: هو مبلغه، فيقول: سرنا قدر ميل، وقدر فرسخ، وأخذت منه قدر عشرين درهماً، أي مبلغ عشرين.

وإنما سمع الناس يقولون هذا أمر لا يقدر قدره، وسمع قول الله ﷿: «وما قدروا الله حق قدره» (٢)، قيل في التفسير: ما عرفوه حق معرفته، فأراد أن ينجو بقدر المأمون هذا النحو فأخرجه بهذه العبارة المستكرهة.

يريد أن قدره لا يعرف إلا بالإلهام من الله ﷻ.

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 2، ص 349 (SanadKitab #26183, hlm. urut 909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.