Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina Syi'ri Abi Tammam wal Buhturi · Pengarang: أبو القاسم الآمدي

Baca Juz 3, halaman 25

  1. المجلد الثالث
  2. سداد الرأي والتدبير والاضطلاع بالأمور وحسن الكفاءة وإمضاء العزائم

وقوله في المهتدي:

تثني بوادره الأناة وإنما ... سارت عزيمته فكانت جحفلا

وقال أبو تمام:

وعزائماً في الروع معتصمية ... ميمونة الإدبار والإقبال

فتعمق الوزراء يطفو فوقها ... طفو القذى وتعقب العذال

والسيف ما لم يلف فيه صيقل ... من سنخه لم ينتفع بصقال

ما كان ينبغي أن يجعل العزائم إدباراً، لأنها لفظة قبيحة ولا يصح لها أيضًا معنى في هذا الموضع، وخاصة وقد قال: «في الروع»، إلا أن يتأول أن يكون أراد قولهم: فلان يضرب الأمر ظهرًا لبطن ويقبل بالرأي ويدبر، يريد أنه يصرفه ويقلبه، وبين اللفظتين فرق كبير، وما كانت ها هنا ضرورة إلى هذا اللفظ الرديء، لأن في سائر الألفاظ والمعاني مندوحة، و «تعقب العذال» رديء أيضاً، لأن الخليفة يجل أن يقدم أحد على عذله، وقوله: «فتعمق الوزراء يطفو فوقها» في غاية الحسن والجودة والحلاوة.

وقال أبو تمام:

ترى الحادث المستعجم الخطب معجماً ... لديه ومشكولاً إذا كان مشكلا

Rujukan halaman ini: الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري، ج 3، ص 25 (SanadKitab #26183, hlm. urut 956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.