Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syura fisy Syari'ah al-Islamiyyah · Pengarang: حسين بن محمد المهدي

Baca halaman 196

  1. الفصل الثالث الشورى في الأمور العامة
  2. المبحث الخامس
  3. ثانيا: ما ورد في السنن النبوية وما يستفاد منها عن صفة أهل الشورى

ثانياً: ما ورد في السنن النبوية وما يستفاد منها عن صفة أهل الشورى

إن المتتبع للهدي النبوي سيجد أن الأحاديث النبوية لا تخرج دلالتها في مجملها عن تفصيل وبيان ما أورده القرآن من الإشارة إلى صفات أهل الشورى، ولمزيد إيضاح وبيان نورد بعضاً مما ورد في السنة النبوية فنقول أن الرسول ﵌ فيما أورده أبو داود في سننه عن أبي هريرة أن الرسول ﵌ قال: (المستشار مؤتمن) (١) , فهذا الحديث يشير إلى صفة الأمانة، والأمانة ملازمة للإيمان والصدق والأخلاق الفاضلة فهو مؤتمن على ما يشير فيه أمين فيه صفته الأمانة، وجاء في حديث آخر أن النبي ﵌ قال: (من أفتى بغير علم كان إثمه على من أفتاه ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه) (٢) وهذا الحديث يشير إلى صفة العلم, وجاء في صحيح البخاري: وكانت الأئمة بعد النبي ﵌ يستشيرون العلماء من أهل العلم في الأمور المباحة ليأخذوا بأسهلها فإذا وضح الكتاب أو السنة لم يتعدوه إلى غيره اقتداءً بالنبي ﵌, وكان القراء أصحاب مشورة عمر ﵁ كهولاً كانوا أو شباناً، وكان وقّافاً عند كتاب الله ﷿. (٣)

وقال الحافظ ابن حجر: وأما تقييده بالأمناء فهي صفة موضحة لأن غير المؤتمن لا يستشار ولا يلتفت لقوله، وأما قوله بأسهلها فلعموم الأمر، وللأخذ بالتيسير والتسهيل والنهي عن التشديد الذي يدخل المشقة على المسلم. (٤) وسبق أن أوردنا ما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن النصيحة قول رسول الله ﵌ فيها: (الدين النصيحة, قلنا: لمن؟ يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم) (٥).

Rujukan halaman ini: الشورى في الشريعة الإسلامية، ص 196 (SanadKitab #26217, hlm. urut 166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.