Lewati ke konten

Kitab: Ta'liq min Amali Ibni Duraid · Pengarang: ابن دريد

Baca halaman 94

  1. ﷽
  2. رب أعن

فسألته، فاذا هو اعلم الناس، فقلت له: أي الشعراء اغزل؟ قال: اصدقهم وجدا، الذي ان سمعت شعره اويت لقائله، اما نفث في سمعك قول حجازيكم، عبد الله بن عجلان الهندي، واستخفه مرة الوجد فهرب، فوقع ببلاد بني فزارة، فقال:

بكى فرثت له اجبال صبح ... واسعدت الجبال بها مروت

حجازي الهوى علق بنجد ... جوى لا يعيش ولا يموت

فتردعه الدبور لها اجيج ... ويسلمه إلى الوجد المبيت

كأن فؤاده كفا غريق ... تنازعه بشط البحر حوت

لهند منك عين ذات سجل ... وقلب سوف يفقد او يفوت

اذا اكتنفا بضرهما سقيما ... يعادي الداء ليس له مقيت

وعن اسحاق بن ابراهيم قال: كان نصيب يتتبع كل من كانت بينه وبينه قرابة فيشتريه ويعتقه، فبقي ابن عم له يقال له سحيم عند رجل من الاعراب، فقال لسيده: بعنى ابن عمى، هذا الذي عندك، فأبى عليه، فقال له

Rujukan halaman ini: تعليق من أمالي ابن دريد، ص 94 (SanadKitab #26237, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.