Lewati ke konten

Kitab: Ta'liq min Amali Ibni Duraid · Pengarang: ابن دريد

Baca halaman 100

  1. ﷽
  2. ومن الجزء الخمس

فقام النبي صلى الله عليه يجر رداءه، حتى صعد المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً، مريئاً غدقاُ طبقاً، عجلا غير رائث، نافعا غير ضائر، تنبت به الزرع، وتملا به الضرع، وتحيي به الارض بعد موتها. فو الله ما رد يده إلى نحره حتى التقت السماء بأودائها وجاء اهل الباطنة يصيحون، يا رسول الله، الغرق الغرق، فرفع يده إلى السماء، فقال: اللهم حوالينا ولا علينا، فانجاب السحاب عن المدسنة حتى احدق بها كالاكليل، فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه، ثم قال: لله أبو طالب، لو كان حيا قرت عيناه، من ينشدنا قوله؟ فقام علي - رضوان الله عليه - فقال: يا رسول الله، كانك اردت:

وأبيض يستسقي الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للارامل

يلوذ به الهلاك من آل هاشم ... فهم عنده في نعمة وفواضل

كذبتم وبيت الله نترك احمداً ... ولمّا نقاتل دونه ونناضل

ونسلمه حتى نصرع حوله ... ونذهل عن ابائنا والحلائل

Rujukan halaman ini: تعليق من أمالي ابن دريد، ص 100 (SanadKitab #26237, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.