Lewati ke konten

Kitab: Ta'liq min Amali Ibni Duraid · Pengarang: ابن دريد

Baca halaman 113

  1. ﷽
  2. ومن الجزء الثاني

بكم تشتريه؟ فقال العبادي: برغيف. فقال الاعرأبي: هل (٢٠) رأيت رمحاً قط اشترى برغيف؟ فقال العبادي: أخزى الله شرهما في الجوف.

(٦٣) وعن الاعصمي، قال كان عندنا قاضي بالبصرة، فأقبل يوماً يطرب ويبكى ويقول: أمن ذكر خود دمع عينك يسفح فقيل له: ماخوذ؟ فقال: واد في جهنم ياحمقى (٦٤) وأَنشَدَ الأَصمعي:

أرى ابلى من أخر الليل سجعت ... حنيناًوما قرة العين حنت

تحن إلى الغراء من وضح الحمى ... ولو جن شيء من نزاع لجنت

(٦٥) وأَنشَدَ الأَصمعي:

فلو كان يغني غير أن ليس مغنياً ... حنين اذن لم نأل فيه التاسيا

(٦٦) وعن الأَصمعي، قال: كان صخر والمغيرة ابنا حبناء التميميان من بنى ربيعة بن حنظلة، فأيسر أحدهما (فامتن) على الاخر، فقال لاخيه:

رأيتك لمّا نلت مالاً وعضنا ... زمان نرى في حد أنيابه شغبا

تجنى على الدهر أنى مذنب ... فأمسك ولاتجعل يسارك لى ذنبا

Rujukan halaman ini: تعليق من أمالي ابن دريد، ص 113 (SanadKitab #26237, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.