Lewati ke konten

Kitab: Ta'liq min Amali Ibni Duraid · Pengarang: ابن دريد

Baca halaman 137

  1. ﷽
  2. ومن الجزء الثالث

فقال: لا، وقد احسنت.

قالَ: فلعلك اردت ان تقول:

وفينا اناس يختلون بدينهم ... لكي يدركوا الدنيا وتلك الفجائع

فقال: لا، وقد اسأت.

فقال: انت والله اسوأ قريضا، واشد تعريضا.

فقالت عائشة لعبد الله: يا ابن اختي، ما منكما الا شاعر، ولكن لمروان ارث في الشعر ليس لك، من قبل آل صفوان بن محرث.

(١٠١) عن أبي طلحة موسى بن عبد الله الخزاعي قالَ: بلغني ان عمر بن عبد العزيز ﵀ كان لا يجف فوه من هذا البيت:

لا خير عيش امرئ لم يكن له ... من الله في دار القرار نصيب

(١٠٢) قالَ: وبلغني ان مروان كان كثير ما ينشد:

كأن شيئا من الدنيا يعاش به ... اذا انقضى غير تقوى الله لم يكن

(١٠٣) عن أبي طلحة، قالَ: قالَ أبي: كان ابو الزناد كثيرا ما ينشد:

ان الحرام غزيرة حلباته ... ووجدت حالبه الحلال مصورا

Rujukan halaman ini: تعليق من أمالي ابن دريد، ص 137 (SanadKitab #26237, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.