Lewati ke konten

Kitab: Ta'liq min Amali Ibni Duraid · Pengarang: ابن دريد

Baca halaman 144

  1. ﷽
  2. ومن الجزء الثالث

وما جعل البازي الذي بات طاويا ... إلى خرب رخو الجناحين نقنق

(٣٤) رأى خفقة من طائر إن يقم له يفته، وإن يهرب من الموت يلحق (١١٧) وعن أبي عُبَيْدة، قالَ: كان حميد الأرقط، وهو احد رجاز بني تميم، هجاءً للضيفان، فحاشا عليهم، فنزل به ضيف ذات ليلة، فاق لامراته: نزل بك البلاء، فقومي فأعدي لنا شيئاً، فجعل الضيف يأكل متنفجا، ويقول: ما فعل الحجاج بالناس؟ فلمّا فرغ، قالَ حميد:

يخر على الأطناب من حدل بيتنا ... هجف لمخزون التحية باذل

يقول وقد ألقى المراسي للقرى ... فدى لك ما الحجاج بالناس فاعل

فقلت: لعمري ما لهذا طرقتني ... فكل ودع الأخبار ما انت آكل

تجهز كفاه ويحدر حلقه ... إلى الصدر ما ضمت إليه الأنامل

Rujukan halaman ini: تعليق من أمالي ابن دريد، ص 144 (SanadKitab #26237, hlm. urut 74)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.