Lewati ke konten

Kitab: Ta'liq min Amali Ibni Duraid · Pengarang: ابن دريد

Baca halaman 160

  1. ﷽
  2. ومن الجزء السادس

القراءة حتى ضحك عبد الله، واضحكني ما رأيت، وتبسم مسلمة، ثم قالَ لحاجبه: اقض حاجته، واحسن ضيافته، فلمّا توارى قالَ مسلمة:

ما بعد كنيته وعظم لحيته ... ونقش خاتمه شك لمعتبر

(١٤٥) وعن عبد الرحمن، قالَ: سمعت عمي يقول: التهنئة على آجل الثواب اولى من التعزية على عاجل المصيبة (١٤٦) وعن الأَصمعي، قالَ: دخل رجل من العرب على رجل يعزيه، فأَنشَدَه أبيات عمران بن حطان:

كيف اعزيك والاحداث مقبلة ... فيها لكل امرئ من غيره شغل

(١٤٧) وعن الاصصمعي، قالَ: قالَ بعض العرب: لا اعرف ضرا اوصل إلى نياط القلب من الحاجة إلى من لا تثق باشفاقه، ولا تأمن رده، واكلم المصائب فقد خليل لا عوض منه.

(١٤٨) وعن أبي نجيح، قالَ: قالَ عمر بن الخطاب - رحمة الله عليه -: اني احب للرجل ان يكون في اهله كالصبي، فأذا احتيج اليه كان رجلا.

Rujukan halaman ini: تعليق من أمالي ابن دريد، ص 160 (SanadKitab #26237, hlm. urut 90)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.