Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 5, halaman 8227

  1. الفقه وأصوله ٨٨١٨
  2. الفقه ٨٤٨٢
  3. عادات ١٣٠٣
  4. الطب والتداوي ٢٨٠
  5. [*]
  6. الاستفادة من عظام الموتى لدراسة الطب.

الاستفادة من عظام الموتى لدراسة الطب

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم الدراسة على العظام الآدمية في كلية الطب؟ وهل تحتاج إلى وضوء بعد لمسها؟]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

الأصل المقرر شرعا هو احترام المسلم وعدم إهانته حيا وميتا، ووجوب دفنه ودفن ما وجد من أجزائه من عظم وغيره، لقوله تعالى: (وَلَقَد كَرَّمنَا بنيءَادَمَ) الإسراء/٧٠.

وروى أحمد (٢٤٧٣٠) وأبو داود (٣٢٠٧) وابن ماجه (١٦١٦) عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: (كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا) وصححه الألباني في صحيح أبي داود.

إلا أنه نظرا لأهمية تشريح الجثث ودراستها، لنفع الأحياء وإفادتهم، فقد جوز أهل العلم تشريح جثة الكافر غير المعصوم وهو الحربي والمرتد، وصدر في ذلك قرار من مجمع الفقه الإسلامي، ذكرناه في جواب السؤال رقم (٩٢٨٢٠) .

وأما العظام المأخوذة من جثة مسلم، فجب دفنها، ولا يجوز إبقاؤها للفحص والدراسة، وينبغي البحث عن بديل لذلك.

ولمس الجثة أو العظام لا ينقض الوضوء.

وقد سئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: أنا طالب بكلية الطب وأثناء الدراسة نضطر إلى أن نمسك بعض الجثث ونشرحها بأيدينا وغالباً ما تكون جثث مسلمين، وأيضاً نضطر إلى أن نحتفظ بعظام الموتى في بيوتنا فهل تشريح هذه الجثث أو لمس هذه العظام يوجب إعادة الوضوء؟ وما حكم تشريح جثث المسلمين لغرض التعلم الطبي؟

فأجاب: "الله ﷾ شرع لبني آدم الدفن أن تدفن جنائزهم بعد موتهم، قال الله تعالى: (ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ) عبس/٢١، وقال تعالى: (أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ كِفَاتًا، أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا) المرسلات/٢٥، ٢٦ أي: تعيشون على ظهرها، وتدفنون بعد موتكم في بطنها، قال تعالى: (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى) طه/٥٥ فالذي يشرع نحو الميت أن يدفن في قبره، ولا يتصرف في جثته وأعضائه.

وأما بالنسبة لتشريح الجثة لقصد التعليم كما ورد في السؤال، وكما يقال إنه أصبح الآن ضرورة لتعلم الطب ونفع الأحياء بذلك، فهذا إن أمكن الاستغناء عنه فإنه لا يجوز بحال من الأحوال، وإذا لم يمكن وتوقف الأمر عليه فإن جثة المسلم لا يجوز أن تشرح أبداً لأجل الطب ...

فالمسلم لا يجوز أن يتلاعب بجثته، ولا أن تشرح، بل يجب دفنه واحترامه، أما بالنسبة لجثة الكافر فقد رخص بعض العلماء المعاصرين بتشريح جثته لأجل الطب والله أعلم.

أما لمس الجثة ولمس الميت غير فرجه فهذا لا ينقض الوضوء، إنما الذي ذكره بعض أهل العلم أنه ينقض الوضوء تغسيل الميت، وفيه نظر، أما لمس جثته من غير التغسيل فهذا لا ينقض الوضوء " انتهى من "المنتقى من فتاوى الفوزان" (٢/٤٤) .

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 5، ص 8227 (SanadKitab #26332, hlm. urut 10205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.