Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 5, halaman 8338

  1. الفقه وأصوله ٨٨١٨
  2. الفقه ٨٤٨٢
  3. عادات ١٣٠٣
  4. الطب والتداوي ٢٨٠
  5. [*]
  6. هل يجوز التداوي بالحقنة الشرجية؟ .

هل يجوز التداوي بالحقنة الشرجية؟

[السُّؤَالُ]

ـ[نصحوني بأخذ حقنة شرجية كعلاج لمشكلة أعاني منها، هل هذا علاج جائز أم لا؟.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

لا حرج عليك في استعمال هذا العلاج إذا وصفه لك طبيب حاذق.

وقد نص العلماء رحمهم الله تعالى على جواز التداوي بالحقنة، وفعله بعضهم، كأبي يوسف صاحب أبي حنيفة، والإمام أحمد ﵏. وفي هذه الحال يباح كشف العورة للحاجة.

وقال الكاساني في "بدائع الصنائع" (٥/١٢٨) :

وَلا بَأْسَ بِالْحُقْنَةِ لأَنَّهَا مِنْ بَابِ التَّدَاوِي، وَأَنَّهُ أَمْرٌ مَنْدُوبٌ إلَيْهِ قَالَ النَّبِيُّ ﵊: (تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ لَمْ يُنَزِّلْ دَاءً إِلا أَنْزَلَ مَعَهُ شِفَاءً إِلا الْمَوْتَ وَالْهَرَمَ) اهـ. رواه أحمد (١٧٩٨٧) وأبو داود (٣٨٥٥) وصححه الألباني في صحيح أبي داود (٣٢٦٤) .

قال السرخسي في "المبسوط" (١٠/١٥٦) :

وَأَمَّا النَّظَرُ إلَى الْعَوْرَةِ فحَرَامٌ. . . وَلَكِنْ إذَا جَاءَ الْعُذْرُ فَلا بَأْسَ بِالنَّظَرِ إلَى الْعَوْرَةِ لِأَجْلِ الضَّرُورَةِ فَمِنْ ذَلِكَ:

عِنْدَ الْوِلادَةِ الْمَرْأَةُ تَنْظُرُ إلَى مَوْضِعِ الْفَرْجِ وَغَيْرِهِ مِنْ الْمَرْأَةِ. . .

وَكَذَلِكَ يَنْظُرُ الرَّجُلُ إلَى مَوْضِعِ الاحْتِقَانِ عِنْدَ الْحَاجَةِ.

أَمَّا عِنْدَ الْمَرَضِ فَلأَنَّ الضَّرُورَةَ قَدْ تَحَقَّقَتْ، وَالاحْتِقَانُ مِنْ الْمُدَاوَاةِ، وَقَالَ ﷺ: (تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ دَاءً إلا وَخَلَقَ لَهُ دَوَاءً إلا الْهَرَمَ) . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي يُوسُفَ رحمه الله تعالى أَنَّهُ إذَا كَانَ بِهِ هُزَالٌ فَاحِشٌ وَقِيلَ لَهُ: إنَّ الْحُقْنَةَ تُزِيلُ مَا بِك مِنْ الْهُزَالِ. فَلا بَأْسَ بِأَنْ يُبْدِيَ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ لِلْمُحْتَقِنِ. وَهَذَا صَحِيحٌ، فَإِنَّ الْهُزَالَ الْفَاحِشَ نَوْعُ مَرَضٍ اهـ

وقال المرداوي في حاشيته على "الفروع" (٢/١٧١) :

هَلْ تُكْرَهُ الْحُقْنَةُ لِحَاجَةٍ أَمْ لا؟ ثم قال: الصَّحِيحُ أنها لا تُكْرَهُ بَلْ تُبَاحُ لِلْحَاجَةِ , وَتُكْرَهُ مَعَ عَدَمِهَا. . وَقَالَ الْمَرُّوذِيِّ: وُصِفَ لأَبِي عَبْدِ اللَّهِ - يعني: الإمام أحمد - فَفَعَلَهُ , يَعْنِي الْحُقْنَةَ اهـ

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 5، ص 8338 (SanadKitab #26332, hlm. urut 10316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.