Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 5, halaman 8568

  1. الفقه وأصوله ٨٨١٨
  2. أصول الفقه ٣٢٧
  3. البدعة ٢٣٠
  4. حكم قراءة سورة الضحى عند فقدان الشيء.

حكم قراءة سورة الضحى عند فقدان الشيء

[السُّؤَالُ]

ـ[انتشر في الآونة الأخيرة أنه من أضاع شيئا فليقرأ سورة الضحى وبإذن الله يجد ضالته بسبب قوله تعالى (ولسوف يعطيك ربك فترضى) وليس في هذا فعل من الرسول ﷺ فبماذا نرد على من قال هذا؟]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

لقد أكمل الله لنا الدين، كما قال تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) المائدة/٣.

وبلّغه لنا الرسول ﷺ كاملاً، فلا نحتاج إلى من يزيد على ما شرعه الله تعالى لنا.

ومن زاد على ما شرعه الله، فيلزمه أحد أمرين: إما أنه لا يؤمن بكمال الشريعة، وإما أنه يتهم الرسول ﷺ بأنه لم يبلغ لنا الدين كاملاً.

ولهذا قال الشاطبي ﵀:

"إن الشريعة جاءت كاملة لا تحتمل الزيادة ولا النقصان؛ لأن الله تعالى قال فيها: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) .

وثبت أن النبي ﷺ لم يمت حتى أتى ببيان جميع ما يحتاج إليه في أمر الدين والدنيا، وهذا لا مخالف عليه من أهل السنة.

فإذا كان كذلك فالمبتدع إنما محصول قوله بلسان حاله أو مقاله: إن الشريعة لم تتم، وأنه بقي منها أشياء يجب أو يستحب استدراكها؛ لأنه لو كان معتقدا لكمالها وتمامها من كل وجه لم يبتدع ولا استدرك عليها، وقائل هذا ضال عن الصراط المستقيم.

قال ابن الماجشون: سمعت مالكا يقول: من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا ﷺ خان الرسالة؛ لأن الله يقول: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) فما لم يكن يومئذ دينا فلا يكون اليوم دينا" انتهى.

"الاعتصام" (ص ٣٣) .

وقال الشيخ بكر أبو زيد ﵀:

"ومن البدع: التخصيص بلا دليل، بقراءة آية، أو سورة في زمان أو مكان أو لحاجة من الحاجات، وهكذا قصد التخصيص بلا دليل.

ومنها:

- قراءة الفاتحة بنية قضاء الحوائج وتفريج الكربات.

- قراءة سورة يس أربعين مرة بنية قضاء الحاجات " انتهى باختصار.

" بدع القراءة " (ص/١٤-١٥)

فتخصيص قراءة سورة الضحى عند ضياع شيء من الإنسان بدعة من جملة البدع التي اخترعها من لا يُقدر رسول الله ﷺ حق قدره.

وإلا.. فلو عرف هؤلاء قدر الرسول ﷺ لم يزيدوا على ما شرعه لنا أبداً.

نسأل الله تعالى أن يجعلنا من المتمسكين بهدي النبي ﷺ وهدي أصحابه ,

والله أعلم

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 5، ص 8568 (SanadKitab #26332, hlm. urut 10546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.